قصيدتى من ديوان العاميه
بعنوان(هغنيلك)
بقلمى...محمد مغاورى
_______________
أنا العاشق بأمر الله ....تفاصيلك
ومتعود من الأيام على صدك..و تدليلك
و تأصيلك لكام معنى
دا جمعنا على فكره بلون بكره فى تأويلك.
وتوصيلك ياست البيت لباب الشمس
من عزمى
ومن نظمى هتيجى فى يوم و تحكيلك
عن الأحلام فى شريانى ...داصوت اللهفه خلانى
يادوب شمعة ماليش دمعه فى قنديلك.
وقنديلك على راسى ..
يادوب راسى
ومش ناسى مراكب شمس سابقانى
فبلقانى
يادوب خطوه بكام خطوه
واجيب الشمس مربوطه فى منديلك .
تصريها ..تخبيها ..تخليها..
ماهى شمسك وقنديلك .
وبهديلك كما الغربال فراغاتى
تصبى العشق فى عيونى
فتتفرق على الأركان مسافاتى
وللآتى.
أكون الومضه بين جيلك
وتبجيلك من المفروض على نفسى
وأنا المنسى فى تفضيلك
وأنا المستنى ....تحليلك
وتحويلك رصيد الوعد للبسمه
على رسمه فى بيت الشعر
تحكمها تفاعيلك..
فتتجددمع الأيام تراتيلك
وتتحدد لفين رحلة مراسيلك
وهستنى مع النسمه
أنا العاشق مواويلك
جدار الغربه سامعنى
وبتبعنى مع الأوهام تماثيلك
فغنيلك واغنيلك واغنيلك
...........................
أنا عرجونك المايل
وبتخايل
وبتمايل
وبتحايل على تمراتك الفضه
تقوم بالمعنى تتوضى
وتتصدى
لليل حالف يعديلك.
ولو بعتينى للغربه
ولو ترمينى فى الصعبه واكون لعبه
لأفكارهم تماثيلك...
هغنيلك
دا طوب الأرض يعرفنى
ماانا القارب فى شريانك
وعرفانك يشرفنى
وينصفنى
كتاب الشرب من نيلك
ورغم الغربه والفرقه
أنا حالف لغنيلك
هغنيلك
..........................
و تأصيلك لكام معنى
دا جمعنا على فكره بلون بكره فى تأويلك.
وتوصيلك ياست البيت لباب الشمس
من عزمى
ومن نظمى هتيجى فى يوم و تحكيلك
عن الأحلام فى شريانى ...داصوت اللهفه خلانى
يادوب شمعة ماليش دمعه فى قنديلك.
وقنديلك على راسى ..
يادوب راسى
ومش ناسى مراكب شمس سابقانى
فبلقانى
يادوب خطوه بكام خطوه
واجيب الشمس مربوطه فى منديلك .
تصريها ..تخبيها ..تخليها..
ماهى شمسك وقنديلك .
وبهديلك كما الغربال فراغاتى
تصبى العشق فى عيونى
فتتفرق على الأركان مسافاتى
وللآتى.
أكون الومضه بين جيلك
وتبجيلك من المفروض على نفسى
وأنا المنسى فى تفضيلك
وأنا المستنى ....تحليلك
وتحويلك رصيد الوعد للبسمه
على رسمه فى بيت الشعر
تحكمها تفاعيلك..
فتتجددمع الأيام تراتيلك
وتتحدد لفين رحلة مراسيلك
وهستنى مع النسمه
أنا العاشق مواويلك
جدار الغربه سامعنى
وبتبعنى مع الأوهام تماثيلك
فغنيلك واغنيلك واغنيلك
...........................
أنا عرجونك المايل
وبتخايل
وبتمايل
وبتحايل على تمراتك الفضه
تقوم بالمعنى تتوضى
وتتصدى
لليل حالف يعديلك.
ولو بعتينى للغربه
ولو ترمينى فى الصعبه واكون لعبه
لأفكارهم تماثيلك...
هغنيلك
دا طوب الأرض يعرفنى
ماانا القارب فى شريانك
وعرفانك يشرفنى
وينصفنى
كتاب الشرب من نيلك
ورغم الغربه والفرقه
أنا حالف لغنيلك
هغنيلك
..........................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق