قصيدة/إرهاصاتي مع الشعر
إنني أخشاه
أتجنبه دوماً بلا صدام
لقاؤه يتبعني ولا يتركني للرحيل
كأنه أُخطبوط يعصرني بأذرعهِ
ويفتت أضلعي
ولا أجد منبعاً لهوى السلسبيل
كروانٌ في السماءِ يغردُ
والنجومُ تتلألأُ
قلبي عمرهُ يطولُ كعمرِ النخيل
عصفورٌ علي شجرة يزقزقُ
يرفرف بجناحيه الصغيرين
يُداعبني كي أكون له كالخليل
أبحثُ لي عن شطٍ وسكنٍ
فوجدتُ النسيمَ نافذاً فيَّ يُرجرجني
يُجرجرني كي أصيرُ بوجهٍ بديل
أراهُ في دمعي
أحسهُ بفؤادي
أعيدهُ ثانيةً حتى يجيئُ إليَّ بالدليل
يا ويلي من عذابِه الأليم
آذاكَ هو منتهاي ..؟!!
أم أظلُ له هكذا بذليل ..؟!!
أتوسلُ إليهِ كي أحيا حراً
وأبقى في الحياةِ كريماً
أذوبُ في بوتقتها وأتزينُ بوجه جميل
الولدُ في فؤادي ينمو
والقلبُ تهتاجُ نبضاته
تُجابهُ تقلباتٍ من أمواجِ النيل
الشعرُ بأوزانِه متميزٌ
ولكلِّ شاعرٌ أدواته
ولي أنا شعرٌ نبيل
يتداوله الأخرون دهوراً
بإلقائهِ بين المبدعين
ومن يقرأوهُ ليس بقليل
سأظلُ أخطُّ الشعر دوماً
ولن يمنعني عنه أحدا
الشعرُ منيتي كأنه الحبُّ الخليل
شعر
ناجى فؤاد القنسوانى
إنني أخشاه
أتجنبه دوماً بلا صدام
لقاؤه يتبعني ولا يتركني للرحيل
كأنه أُخطبوط يعصرني بأذرعهِ
ويفتت أضلعي
ولا أجد منبعاً لهوى السلسبيل
كروانٌ في السماءِ يغردُ
والنجومُ تتلألأُ
قلبي عمرهُ يطولُ كعمرِ النخيل
عصفورٌ علي شجرة يزقزقُ
يرفرف بجناحيه الصغيرين
يُداعبني كي أكون له كالخليل
أبحثُ لي عن شطٍ وسكنٍ
فوجدتُ النسيمَ نافذاً فيَّ يُرجرجني
يُجرجرني كي أصيرُ بوجهٍ بديل
أراهُ في دمعي
أحسهُ بفؤادي
أعيدهُ ثانيةً حتى يجيئُ إليَّ بالدليل
يا ويلي من عذابِه الأليم
آذاكَ هو منتهاي ..؟!!
أم أظلُ له هكذا بذليل ..؟!!
أتوسلُ إليهِ كي أحيا حراً
وأبقى في الحياةِ كريماً
أذوبُ في بوتقتها وأتزينُ بوجه جميل
الولدُ في فؤادي ينمو
والقلبُ تهتاجُ نبضاته
تُجابهُ تقلباتٍ من أمواجِ النيل
الشعرُ بأوزانِه متميزٌ
ولكلِّ شاعرٌ أدواته
ولي أنا شعرٌ نبيل
يتداوله الأخرون دهوراً
بإلقائهِ بين المبدعين
ومن يقرأوهُ ليس بقليل
سأظلُ أخطُّ الشعر دوماً
ولن يمنعني عنه أحدا
الشعرُ منيتي كأنه الحبُّ الخليل
شعر
ناجى فؤاد القنسوانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق